Lewati ke konten

Kitab: Al-Atsar al-Marwiyyah 'an A'immatis Salaf fil 'Aqidah min Khilali Kutubi Ibni Abid Dunya · Pengarang: حميد بن أحمد نعيجات

Baca Juz 1, halaman 45

  1. تمهيد: في ترجمة موجزة لابن أبي الدنيا
  2. الفصل الأول: دراسة جوانبه الشخصية.
  3. المبحث الثالث: وفاته.

عهد ولاية أبيه لا في عهده هو واللَّه أعلم.

الثالث: أنه يستبعد جدا أن يكون قد بقي إلى حدود سنة (٢٩٠ هـ)؛ لأن القاضي إسماعيل بن إسحاق المالكي الذي حضر وفاته، وتأسف على العلم الذي مات معه (¬١)، لم يعمِّر إلى هذه السنة، بل توفي فجاة سنة (٢٨٢ هـ) (¬٢).

الرابع: أما ما سبق ذكره عن السيوطي فقد ذكر هو نفسه ما هو بخلافه، حيث جزم في نهاية ترجمة المعتضد (¬٣)، بأن ابن أبي الدنيا ممن مات في عهده من الأعلام.

هذا وقد تأثر لوفاته ﵀ العلماء، وتأسفوا على موته، كما روى الخطيب البغدادي -بسند حسن- (¬٤) في تاريخه عن القاضي أبي الحسن قال: بكّرت إلى إسماعيل بن إسحاق القاضي يوم مات ابن أبي الدنيا، فقلت له: أعزّ اللَّه القاضي مات ابن أبي الدنيا، فقال: رحم اللَّه أبا بكر مات معه علم كثير، يا غلام امض إلى يوسف حتى يصلي عليه، فحضر يوسف بن يعقوب فصلى عليه في الشونيزية (¬٥)، ودفن بها" (¬٦).

Rujukan halaman ini: الآثار المروية عن أئمة السلف في العقيدة من خلال كتب ابن أبي الدنيا، ج 1، ص 45 (SanadKitab #151178, hlm. urut 42)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.