Lewati ke konten

Kitab: Al-Atsar al-Marwiyyah 'an A'immatis Salaf fil 'Aqidah min Khilali Kutubi Ibni Abid Dunya · Pengarang: حميد بن أحمد نعيجات

Baca Juz 1, halaman 433

  1. الباب الثاني: الآثار الواردة في التوحيد.
  2. الفصل الثاني: الآثار الواردة في توحيد الألوهية.
  3. المبحث الأول: الآثار الواردة في أنواع العبادة.
  4. المطلب الثالث عشر: الآثار الواردة في التبرك.
  5. التحليل والتعليق

التحليل والتعليق

تضمنت الآثار السابقة تبرك الصحابة بالنبي ﷺ، إما ببعض بقايا من جسده الشريف كالشعر والأظفار، أو بقايا من ملبوسه كالثوب والبردة، بل حتى من بعدهم من التابعين كما في أثر ثابت الذي كان يقبل يد أنس لأنها مسّت يد رسول اللَّه ﷺ، ولهذا بوب الإمام البخاري ﵀ في صحيحه بابا بعنوان: "باب ما ذكر من درع النبي ﷺ وعصاه وسيفه وقدحه وخاتمه، وما استعمل الخلفاء بعده من ذلك مما لم تذكر قسمته، ومن شعره ونعله وآنيته مما يتبرك به أصحابه وغيرهم بعد وفاته" (¬١).

ويحسن التنبيه في هذا المقام أن هذا التبرك بذات النبي ﷺ أو مقتنياته رجاء البركة ونحوها هو من خصائصه ﷺ التي لا يشاركه غيره، ولا يجوز قياس غيره من الصالحين عليه ﷺ، لاعتبارات كثيرة وأدلة متنوعة؛ لأن هذا القياس معارض بفعل الصحابة ﵃ وإجماعهم كما قال الشاطبي ﵀: "الصحابة ﵃ بعد موته ﵇ لم يقع من أحد منهم شيء من ذلك بالنسبة إلى من خلفه، إذ لم يترك النبي ﷺ بعده في الأمة أفضل من أبي بكر الصديق ﵁، فهو كان خليفته، ولم يُفْعَل به شيء من ذلك، ولا عمر ﵄، وهو كان في الأمة، ثم كذلك عثمان ثم علي ثم سائر الصحابة الذين لا أحد أفضل منهم في الأمة، ثم لم يثبت لواحد منهم من طريق صحيح معروف أن متبركًا تبرك

Rujukan halaman ini: الآثار المروية عن أئمة السلف في العقيدة من خلال كتب ابن أبي الدنيا، ج 1، ص 433 (SanadKitab #151178, hlm. urut 427)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.