Lewati ke konten

Kitab: Al-Atsar al-Marwiyyah 'an A'immatis Salaf fil 'Aqidah min Khilali Kutubi Ibni Abid Dunya · Pengarang: حميد بن أحمد نعيجات

Baca Juz 1, halaman 47

  1. تمهيد: في ترجمة موجزة لابن أبي الدنيا
  2. الفصل الثاني: دراسة جوانبه العلمية.
  3. المبحث الأول: طلبه للعلم ورحلاته.

المبحث الأول: طلبه للعلم ورحلاته.

سبق في المبحث الثاني الفصل السابق -عند الكلام على نشأته- الكلام على أن ابن أبي الدنيا ﵀ اعتنى بطلب العلم من صغره، وأنه تتلمذ على جِلَّة علماء عصره وأفاضلهم بل وأئمتهم.

أما رحلاته فلم يشتهر ابن أبي الدنيا ﵀ بالرحلة في الطلب، بل كان كما قال الذهبي: "قليل الرحلة" (¬١)، وفي هذا يقول الدكور نجم عبد الرحمن خلف -بعد تتبع لمشايخه، والنُّتَف المنثورة في سيرته-: "لم يرحل خارج العراق إلا لأداء فريضة الحج، فكان معظم سماعه ببغداد، سواء من شيوخها النازلين بها، أو من الشيوخ الوافدين عليها من البلاد الأخرى، فتكون رحلاته ضمن حدود العراق كالبصرة والكوفة والموصل" (¬٢).

قلت: ولعل الأولى من هذا القول بأنه اكتفى بمن في بلده (بغداد) من أئمة كبار ومحدثين إضافة إلى من زارها ونزل بها من غيرهم، كان استغناؤه بهم عن الرحلة أمرا لا يقدح في اجتهاده في العلم وحرصه عليه، والدليل على ذلك هو واقع مروياته الواسعة المنوعة المودعة في تآليفه الكثيرة جدًّا.

Rujukan halaman ini: الآثار المروية عن أئمة السلف في العقيدة من خلال كتب ابن أبي الدنيا، ج 1، ص 47 (SanadKitab #151178, hlm. urut 44)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.