Lewati ke konten

Kitab: Al-Atsar al-Marwiyyah 'an A'immatis Salaf fil 'Aqidah min Khilali Kutubi Ibni Abid Dunya · Pengarang: حميد بن أحمد نعيجات

Baca Juz 1, halaman 475

  1. الباب الثاني: الآثار الواردة في التوحيد.
  2. الفصل الثاني: الآثار الواردة في توحيد الألوهية.
  3. المبحث الثاني: الآثار الواردة في نواقض وقوادح التوحيد
  4. المطلب الثاني: الآثار الواردة في قوادح التوحيد.
  5. المسألة الرابعة: الآثار الواردة في التمائم.
  6. التحليل والتعليق

وذهب إليه من المتقدمين عطاء (¬١) وسعيد بن المسيب (¬٢) كما في الآثار السابقة، وأبو عبيدة بن الهروي (¬٣)، والبيهقي (¬٤)، وحملوا أحاديث النهي على ما كان بغير لغة العرب مما لا يدرى ما هو.

وللسلف في هذه المسألة قولان آخران هما:

الأول: قول من يرى جواز ذلك لكن يخصه بما كان بعد نزول البلاء، ولا يجيزه قبل ذلك، قال الشيخ سليمان آل الشيخ: "وهو قول عبد اللَّه بن عمرو بن العاص وغيره، وهو ظاهر ما روي عن عائشة، وبه قال أبو جعفر الصادق وأحمد في رواية" (¬٥).

وقد وجه ابن رشد ﵀ سبب تخصيص ما بعد نزول البلاء بالجواز فقال: "لا وجه له من طريق النظر للتفرقة فيما كان منها [التمائم بذكر اللَّه، بين الصحة والمرض إلا اتباع قول عائشة في ذلك إذ لا تقوله رأيا واللَّه أعلم" (¬٦)، وهذا ما نص عليه الحاكم ﵀ فقال: "لعل متوهما يتوهم أنها من الموقوفات على عائشة ﵂، وليس كذلك فإن رسول اللَّه ﷺ قد ذكر التمائم في أخبار كثيرة فإذا فسرت عائشة التميمة

Rujukan halaman ini: الآثار المروية عن أئمة السلف في العقيدة من خلال كتب ابن أبي الدنيا، ج 1، ص 475 (SanadKitab #151178, hlm. urut 469)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.