Lewati ke konten

Kitab: Al-Atsar al-Marwiyyah 'an A'immatis Salaf fil 'Aqidah min Khilali Kutubi Ibni Abid Dunya · Pengarang: حميد بن أحمد نعيجات

Baca Juz 1, halaman 57

  1. تمهيد: في ترجمة موجزة لابن أبي الدنيا
  2. الفصل الثاني: دراسة جوانبه العلمية.
  3. المبحث الثالث: عقيدته ومذهبه في الفروع.
  4. أولا: عقيدته.
  5. أولا: مسألة حياة الخضر.

توجه مستقل تماما عن هذه الطائفة كطائفة، بل إن المتأمل لما أورده من أقوال السلف في المسائل التي تناولها بالتأليف فيها، يلحظ بكل وضوح أنه كان يقصد إبراز منهج السلف فيها، والرواية عن أئمتهم، فهي في الحقيقة رد على كل باطل اشتهر في وقته، بإرجاع الناس إلى ما كان عليه السلف، وإذا عرفت أنه بقى للتدريس إلى العام الذي توفي فيه يدرس كتبه ويملى ما ورد فيها، تبينت لك هذه الحقيقة أكثر.

يضاف إلى هذا تأليفاته الصريحة في الرد على هذه الطائفة ككتاب التوكل الذي عالج فيه قضية عقدية مهمة وهي علاقة الأسباب بالتوكل وحكم التكسب، وذم الملاهي، والرضا عن اللَّه بقضائه وقدره، والتواضع والخمول، وكتاب الأولياء وغيرها من الكتب الهامة التي عالج فيها قضايا عقدية اشتهرت بها هذه الطائفة فبيّن منهج السلف فيها بتلك الكتب وروى آثارهم كما ستجده مفصلا في محله من أبواب هذه الرسالة ومباحثها التفصيلية.

لكن هذا التقرير والتحقيق لا يمنع من ذكر بعض الملاحظات والإشارة إلى بعض الانتقادات التي لاحظتها أثناء إعداد هذه الرسالة العلمية.

أولا: مسألة حياة الخضر.

١ - الخضر صاحب نبي اللَّه موسى ﵇؛ فقد وردت آثار كثيرة في حياته وبعض الحكايات التي تفيد بقاءه، بل روى أحاديث مرفوعة في مقابلته للنبي ﷺ؛ فإنك تجد كثيرا من المرويات التي ذكرها الحافظ في الإصابة وفتح الباري عن الخضر من طريق ابن أبي الدنيا (¬١)، لكن هذا

Rujukan halaman ini: الآثار المروية عن أئمة السلف في العقيدة من خلال كتب ابن أبي الدنيا، ج 1، ص 57 (SanadKitab #151178, hlm. urut 54)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.