Lewati ke konten

Kitab: Al-Atsar al-Marwiyyah 'an A'immatis Salaf fil 'Aqidah min Khilali Kutubi Ibni Abid Dunya · Pengarang: حميد بن أحمد نعيجات

Baca Juz 2, halaman 577

  1. الباب الثاني: الآثار الواردة في التوحيد.
  2. الفصل الرابع: الآثار الواردة في القدر.
  3. المبحث الرابع: الآثار الواردة في مراتب القضاء والقدر.
  4. المطلب الأول: الآثار الواردة في مرتبة العلم.
  5. التحليل والتعليق

٤٥٨ - حدثني القاسم بن هاشم، حدثنا أبو عبد اللَّه الصوفي (¬١) قال: "كتب رجل إلى أخ له: أما بعد، فإني أوصيك بتقوى اللَّه ﷿ والرضى بالقدر، والتسليم لما علم الجبار من مكنون الأجل، ومقسوم الرزق، فإن اللَّه ﷿ جعل لكل نفس رزقا موصوفا، ليس لشيء منه إلى غيرها منصرف، فلا يشغلك الرزق المضمون لك عن العمل المفروض عليك، فقد شغلت رجالا أتعبت أبدانهم، وطالت أسفارهم ثم لم يزيدوا ولم يزدادوا على المقسوم لهم رزقا، رزقنا اللَّه وإياك القنوع والرضا، فإنه من رضي قنع، ومن قنع رضي بما قسم اللَّه ﷿ والسلام" (¬٢).

التحليل والتعليق

تضمنت الآثار السابقة إثبات علم اللَّه ﷾ بالأشياء قبل كونها، وهذا العلم أحزن السلف الذين فقهوا معناه، وأبكاهم كما في الآثار الثلاث الأولى، حيث خافوا على أنفسهم أن يكون علم من حالهم أنهم ليسوا أهلا السعادة في الآخرة، ولهذا تضمنت رؤيا عبد الرحمن بن

Rujukan halaman ini: الآثار المروية عن أئمة السلف في العقيدة من خلال كتب ابن أبي الدنيا، ج 2، ص 577 (SanadKitab #151178, hlm. urut 557)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.