Lewati ke konten

Kitab: Al-Atsar al-Marwiyyah 'an A'immatis Salaf fil 'Aqidah min Khilali Kutubi Ibni Abid Dunya · Pengarang: حميد بن أحمد نعيجات

Baca Juz 2, halaman 720

  1. الباب الثالث: الآثار الواردة في مباحث الإيمان.
  2. الفصل الخامس: الآثار الواردة في الأسماء والأحكام.
  3. المبحث الأول: الآثار الواردة في الأسماء.
  4. المطلب الأول: الآثار الواردة في أنواع الكفر.
  5. التحليل والتعليق

أثر جابر بيّن أنهم كانوا لا يعدون شيئا من الذنوب كفرا، ولا يخفى ما ورد من النصوص الكثيرة في إطلاق الكفر على بعض الذنوب، فأفاد ذلك أنه ليس كل عمل وصف بالكفر يكون المراد به الكفر الأكبر المخرج من الملة، وكذا أثر الحسن الذي فرَّق بين نفاق التكذيب، ونفاق العمل، أي النفاق الأكبر والأصغر، والمقصود أن الكفر أنواع وليس نوعا واحدا، قال شيخ الإسلام: "إن الظلم يتناول الكفر، ولا يختص بالكفر، بل يتناول ما دونه أيضا، وكلٌّ بحسبه؛ كلفظ الذنب والخطيئة والمعصية، فإن هذا يتناول الكفر والفسوق والعصيان" (¬١)، وقال ابن القيم: "أصل آخر، وهو أن الكفر نوعان: كفر عمل، وكفر جحود وعناد، فكفر الجحود أن يكفر بما علم أن الرسول جاء به من عند اللَّه، جحودا وعنادا، من أسماء الرب، وصفاته، وأفعاله، وأحكامه، وهذا الكفر يضادّ الإيمان من كلّ وجه.

وأما كفر العمل، فينقسم إلى ما يضادّ الإيمان، وإلى ما لا يضادّه، فالسجود للصنم، والاستهانة بالمصحف، وقتل النبي وسبّه. . . وهذا التفصيل هو قول الصحابة، الذين هم أعلم الأمة بكتاب اللَّه، وبالإسلام والكفر ولوازمهما، فلا تتلقى هذه المسائل إلا عنهم، فإن المتأخرين لم يفهموا مرادهم فانقسموا فريقين: فريقا أخرجوا من الملّة بالكبائر وقضوا على أصحابها بالخلود في النار، وفريقا جعلوهم مؤمنين كاملي الإيمان، فهؤلاء غلوا وهؤلاء جفوا، وهدى اللَّه أهل السنة للطريقة المثلى والقول الوسط الذي هو في المذاهب كالإسلام في الملل، فهاهنا كفرٌ دون كفر، ونفاق دون نفاق، وشرك دون شرك، وفسوق دون فسوق وظلم دون

Rujukan halaman ini: الآثار المروية عن أئمة السلف في العقيدة من خلال كتب ابن أبي الدنيا، ج 2، ص 720 (SanadKitab #151178, hlm. urut 698)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.