Lewati ke konten

Kitab: Al-Atsar al-Marwiyyah 'an A'immatis Salaf fil 'Aqidah min Khilali Kutubi Ibni Abid Dunya · Pengarang: حميد بن أحمد نعيجات

Baca Juz 2, halaman 725

  1. الباب الثالث: الآثار الواردة في مباحث الإيمان.
  2. الفصل الخامس: الآثار الواردة في الأسماء والأحكام.
  3. المبحث الأول: الآثار الواردة في الأسماء.
  4. المطلب الثاني: الآثار الواردة في الحجاج بن يوسف
  5. التحليل والتعليق

أن: عمر بن عبد العزيز كان عادلا، وأن الحجاج كان ظالما" (¬١).

ومن أفعاله ما جعل بعض علماء عصره يكفره، قال ابن عبد البر: "كان الحجاج عند جمهور العلماء أهلا أن لا يروى عنه، ولا يؤثر حديثه، ولا يذكر بخير؛ لسوء سره، وإفراطه في الظلم، ومن أهل العلم طائفة تكفره" (¬٢)، وقد عقد ابن كثير فصلا في كتابه البداية والنهاية في ما وقع منه مما يوجب كفره (¬٣)، ووجه كلامه في ابن مسعود ﵁ بقوله: "وإنما نقم على قراءة ابن مسعود ﵁، لكونه خالف القراءة على المصحف الإمام، الذي جمع الناس عليه عثمان، والظاهر أن ابن مسعود رجع إلى قول عثمان وموافقيه واللَّه أعلم" (¬٤).

وخلاصة القول فيه كما حققه ابن كثير أنه: "كان ناصبيا يبغض عليا وشيعته في هوى آل مروان بني أمية، وكان جبارا، عنيدا، مقداما على سفك الدماء بأدنى شبهة، وقد روي عنه ألفاظ بشعة شنيعة، ظاهرها الكفر كما قدمنا؛ فإن كان قد تاب منها، وأقلع عنها، وإلا فهو باق في عهدتها، ولكن قد يخشى أنها رويت عنه بنوع من زيادة عليه؛ فإن الشيعة كانوا يبغضونه جدا لوجوه (¬٥)، وربما حرفوا عليه بعض الكلم،

Rujukan halaman ini: الآثار المروية عن أئمة السلف في العقيدة من خلال كتب ابن أبي الدنيا، ج 2، ص 725 (SanadKitab #151178, hlm. urut 703)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.