فانكشف فخذه من تحت القباء، وأبصر رجل من أهل نجران (¬١) شامة في فخذه فقال: هذا الذي نجده في كتابنا يخرجنا ثمّ (كذا) ديارنا" (¬٢).
رابعا: الآثار الواردة في بعض كراماته.
٧٠٦ - حدثنا عبد اللَّه بن عفان، حدثني عطاء بن مسلم الحلبي، عن العمري قال: قال خوات بن جبير -وكانت له صحبة ﵁: "أصاب الناس قحطٌ شديد على عهد عمر بن الخطاب ﵁ فخرج عمر بالناس يصلى بهم ركعتين، وخالف بين طرفي ردائه جعل اليمين على اليسار، واليسار على اليمين، ثم بسط يده فقال: "اللهم إنا نستغفرك ونستسقيك"، قال: فما برح من مكانه حتى مطروا، فبينا هم كذلك إذا أعراب قدموا المدينة فأتوا عمر بن الخطاب ﵁ فقالوا: يا أمير المؤمنين بينا نحن بوادينا في يوم كذا وكذا، في ساعة كذا وكذا إذ أظلَّنا غمام، وسمعنا بها صوتا ينادي: "أتاك الغوث أبا حفص، أتاك الغوث أبا حفص" (¬٣).