بالمدينة، وكان فيها فرس لمحمد بن طلحة بن عبيد اللَّه، وفرس لإنسان جعديّ، فنظروا الخيل حين جاءت، فإذا فرس الجعديّ متقدّم، فجعل الجعدي يرتجز بأبعد صوته:
غاية المجد نُصِبَت يا من لها ... نحن حويناها وكنا أهلها
لو تُرسَلُ الطيرُ لجئنا قبلها
فلم ينشب أن لحقه فرس محمد بن طلحة وجاوزه، فجاء سابقا، فقال عمر بن عبد العزيز للجعدي: سبقك واللَّه ابن السبّاق إلى الخيرات" (¬١).
٧٨٠ - حدثنا عبد الرحمن بن صالح، نا وكيع، عن موسى بن عبد اللَّه ابن إسحاق بن طلحة بن عبيد اللَّه قال: سمعت موسى بن طلحة (¬٢) يقول لجدنا: "جرح طلحة ﵁ مع النبي ﷺ بضعا وعشرين جراحة" (¬٣).