التحليل والتعليق
تضمنت الآثار السابقة ذكر بعض فضائل آل بيت النبي ﷺ، منهم العباس، والحسن، والحسين، وعبد اللَّه بن جعفر، وعبد اللَّه بن عباس، وعبيد اللَّه بن عباس، وعائشة وزينب بنت جحش ﵃ أجمعين.
فالعباس: عم النبي ﷺ، كان صادقا في الدفاع عنه، ثبت يوم حنين، واستجاب الصحابة لندائه بالثبات حتى حمي الوطيس.
والحسن والحسين: كانت لهما كرامات برقت لهما برقة سارا في ضوئها حتى دخلا بيتهما، ووصف الحسين أخاه بأنه قاسم اللَّه ماله ثلاث مرات، ومشى إلى بيت اللَّه على قدميه خمس عشرة مرة حاجا، وحصل لمن مقتته علة في كبدها، وتنازل عن حصاده لمن سأله في دين له، بما يعادل عشرين ألفا، وشهد لهما ابن عمر بأنهما يغران العلم غرا، ورأى ابن عباس في المنام أن النبي ﷺ يجمع دم الحسين في نفس اليوم الذي قتل فيه، كان يجلس مع المساكين ويؤاكلهم، وذُكر أنه دعا على من حال بينه وبين الماء، فمات عطشا، وكان يسمع نوح الجن عليه.
وعبد اللَّه بن جعفر: كانت تصيبه الشدائد لكثرة إنفاقه في سبيل اللَّه، وكان مستعدا للخروج عن ماله للأعرابي فلما قصرت به مسألته أعطاه مائة حلّة، ومائة ناقة، ومائة ألف درهم، فلم يأخذ إلا الإبل وبعض