Lewati ke konten

Kitab: Al-Atsar al-Marwiyyah 'an A'immatis Salaf fil 'Aqidah min Khilali Kutubi Ibni Abid Dunya · Pengarang: حميد بن أحمد نعيجات

Baca Juz 1, halaman 102

  1. الباب الأول: الآثار الواردة في الاتباع والابتداع.
  2. الفصل الأول: الآثار الواردة في الاتباع.
  3. المبحث الثالث: الآثار الواردة في النهي عن الكلام في العلماء.
  4. التحليل والتعليق

المبحث الثالث: الآثار الواردة في النهي عن الكلام في العلماء.

رفع اللَّه شأن العلماء، وعظم منزلتهم، وقد ورد في الكتاب والسنة كثير من النصوص مختلفة الدلالة على هذا الفضل والمنزلة، حيث قرن شهادتهم بشهادته سبحانه وشهادة ملائكته على توحيده، وأمر بطاعتهم، وسؤالهم، فهم ورثة علم الأنبياء، وحملة كتاب اللَّه، المبلغين عنه (¬١)، ومن تمام حفظ هذه المنزلة لهم، ذكر محاسنهم ونشرها، وعدم نبزهم وتنقيص قدرهم، وللسلف أقوال كثيرة في هذا، ورد منها في كتب ابن أبي الدنيا هذا الأثر:

٢٠ - حدثني إبراهيم بن سعيد، حدثنا موسى بن أيوب، حدثنا مخلد، حدثنا بعض أصحابنا قال: "ذكرت يوما عند الحسن بن ذكوان (¬٢) رجلا بشيء، فقال: مه، لا تذكر العلماء بشيء، فيميت اللَّه قلبك" (¬٣).

التحليل والتعليق

تضمن الأثر السابق خطورة الكلام في العلماء، وأن عاقبة ذلك سيئة

Rujukan halaman ini: الآثار المروية عن أئمة السلف في العقيدة من خلال كتب ابن أبي الدنيا، ج 1، ص 102 (SanadKitab #151178, hlm. urut 98)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.