Lewati ke konten

Kitab: Kaifa Ta'amalal Islam ma'al Wabai wal Bala' · Pengarang: محمد مهدي قشلان

Baca halaman 11

  1. الوسائل والتوجيهات النَّبويَّة للحيلولة دون انتقال الأمراض وتفشيها

• وقد أرشدتنا شريعتنا الغراء إلى استحباب غسل اليدين قبل الطعام؛ ليأكل بهما وهما نظيفتان من كل فيروس أو أذى، فقد ورد عن النبي ﷺ أنه قال: «بركة الطعام الوُضُوء قبلَه، والوضوء بعدَه (¬١)» (الترمذي وغيره). ولا يخفى أنّ وضوءَ الطعامِ هو غسلُ اليدين والفمِ قبل الطعام وبعده. فهي تقِي مِن انتقالِ كثيرٍ مِنَ الأمراضِ المُعْدِيةِ، التي تنتقلُ بتلوُّثِ الأيدِي، كالكوليرا، والزحارِ، والالتهابِ المعويِّ .. وغير ذلك مما هو معلوم في الطب، ومن الإحصاءاتِ الطريفةِ والخطيرةِ التي أَجْرَتْهَا إحدى المؤسساتِ العلميةِ المعنيةِ بشؤونِ الصحةِ على مستوى العالَمِ كلِّه أنّ أمراضَ القذارةِ التي تنتقلُ عن طريقِ تلوُّثِ اليدينِ والماءِ والطعامِ، بلغ ضحيتها ثلاثة ملايين إنسانٍ، يموتون كلَّ عامٍ بسببِ قذارتِهم، وبسببِ مخالفتِهم لاتِّباعِ السنةِ، ونصفُ هؤلاءِ من الأطفالِ؛ نتيجةَ عدمِ الاهتمامِ بنظافةِ اليدينِ، وغسلِهما قبلَ الطعامَ، هذه السنة التي هملها بعضنا ولا يوليها أدنى اهتمام.

• ألم يأمر النبي ﷺ بالمحافظة على نظافة أدوات الأكل والشرب وصيانتها عن التلوث الذي يؤدي إلى نقل الأمراض المعدية والأوبئة الممرضة، فقال ﷺ: «غَطُّوا الإِنَاءَ، وَأَوْكُوا السِّقَاءَ - أي شدوا رأس السقاء بالوكاء وهو الخيط لئلا يسقط فيه شئ - وَأَغْلِقُوا الْبَابَ، وَأَطْفِئُوا السِّرَاجَ (¬٢)» (مسلم).

Rujukan halaman ini: كيف تعامل الإسلام مع الوباء والبلاء، ص 11 (SanadKitab #151181, hlm. urut 11)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.