Lewati ke konten

Kitab: Ar-Rukn al-Khamis · Pengarang: محمد محيي الدين حمادة

Baca halaman 164

  1. الطواف: أنواعه شروطه آدابه

منها عورة يشترط سترها في الطواف كما يشترط في الصلاة (١).

روى النسائي عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: كانت المرأة تطوف بالبيت وهي عُرْيانة تقول:

اليوم يبدو بعضُه أو كلُّه ... وما بدا منه فلا أُحلُّهُ

قال: فنزلت: ﴿يَا بَنِي آَدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ﴾ [الأعراف: ٣١] (٢).

لذلك قال الإمام النووي بعد أن ساق هذا المعنى: "وإذا طافت هكذا ورجعت فقد رجعت بغير حج صحيح ولا عمرة" (٣).

وعن وجوب الطهارة من الحدث الأصغر (٤) خاصة يستدل بالحديث الذي استشهدت به في الفقرتين الرابعة والسابعة من أنّ أول شيء بدأ به النبي ﷺ

ـ حين قدم مكة ـ أنه توضأ، ثم طاف بالبيت، لهذا قال جمهور العلماء إن الوضوء شرط لصحة الطواف، خلافا للحنفية الذين اكتفوا بوجوب ذلك فقط وهو ما يعني جواز الطواف من غير وضوء لكن تجب عليه الإعادة أو الفدية عندهم (٥).

Rujukan halaman ini: الركن الخامس، ص 164 (SanadKitab #151185, hlm. urut 162)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.