Lewati ke konten

Kitab: Ar-Rukn al-Khamis · Pengarang: محمد محيي الدين حمادة

Baca halaman 168

  1. الطواف: أنواعه شروطه آدابه

(أي سبعة أشواط) ثم بدا له بعد طوفة واحدة ترك الطواف فله أجر ما فعله لا فيمن يتطوع ابتداء بطوفة وبأن المعروف أنه لو نوى دون سبع كان متلاعباً (١).

سابعاً: يشترط أن لا يصرف نية الطواف إلى غيره كما لو طلب غريماً أو طلبه قاصد فهرب منه بانضمامه إلى الطائفين (٢).

أمّا ما يسن فيه فأبرزه:

أن يطوف ماشياً لما رواه مسلم عن جابر بن عبد الله ﵄ أنَّ رسول لله ﷺ لما قدم مكة أتى الحَجَر فاستلمه ثم مشى على يمينه فرمل ثلاثاً (٣)، ومشى أربعاً (٤).

قال الإمام ابن حجر: "فالركوب بلا عذر خلاف الأولى، والزحف مكروه، ويسن أيضاً الحَفَاء، وتقصير الخطا رجاء كثرة الأجر له" (٥).

فأكثر الأحاديث على طوافه ماشياً، وأما ما ورد عن طوافه ﷺ راكباً فهي لبيان الجواز، والسبب اجتماع الناس عليه.

قال أُستاذنا الدكتور مصطفى البغا: "ولا بأس بالركوب لمن له عذر، دلّ على ذلك ما روته زينب بنت أُم سلمة ﵄ قالت: شكوتُ إلى رسول الله ﷺ أني

Rujukan halaman ini: الركن الخامس، ص 168 (SanadKitab #151185, hlm. urut 166)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.