قدم مكة أتى الحجر فاستلمه، ثم مضى على يمينه، فرمل ثلاثاً، ومشى أربعاً (١).
قال الإمام النووي وهو يتابع كيفية الطواف: "ثم يمشي هكذا تلقاء وجهه طائفاً حول البيت أجمع، فيمرُّ على الملتزم، وهو ما بين الحجر الأسود والباب، سُمّي بذلك؛ لأنّ الناس يلتزمونه عند الدعاء" (٢):
وكان ابن عباس يقول: "مابين الركن والباب يُدعى الملتزم، لايَلزم ما بينهما أحد يسأل الله شيئاً إلّا أعطاه الله إياه" (٣).