Lewati ke konten

Kitab: Ar-Rukn al-Khamis · Pengarang: محمد محيي الدين حمادة

Baca halaman 199

  1. مقام إبراهيم

من أن إبراهيم أشار لولده إلى أكمة مرتفعة عما حولها رفعا عندها القواعد من البيت (١). فمن يدري لعلهما حفرا في الأكمة حتى وصلا إلى قواعد الملائكة في البيت دون أن ينقضاها أنكاثاً حرصاً منهما على استخدامها في البناء بسبب ارتفاعها وصولاً بها إلى ما تعجز أن تطاله يد إنسان حتى إذا تجاوز البيت في بلوغ غايته ما ارتفع عن يد إبراهيم وقفا على جوانب الأكمة واحتاج حينئذ إبراهيم إلى حجر يقف عليه لإتمام البناء فاستدعاه للقيام بمراده (٢).

ومن الآثار التي وردت فيما يتعلق بالمقام ولم تثبت ما جاء عن الصحابي عبد الله بن سلام ﵁ من أن خليل الرحمن صعد على حجر المقام للأذان بالحج حين أمره الله بذلك (٣). فالأذان على الحجر وتبليغ الناس بفرضه على القادر منهم وهو واقف عليه والحجر يتطاول بإبراهيم في السماء حتى تجاوز به ذرا الجبال كل هذا لم أعثر عليه في مصدر موثق وهو ما لا يتنافى مع اليقين بأصل الأذان للحج حيث أخبر القرآن الكريم بأن إبراهيم أُمِرَ به فوفَّى بامتثال العبد الطائع لمراد مولاه، وهو الشيء الذي ورد ذكره في القرآن الكريم في قوله تعالى: ﴿وَأَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُونَ رِجَالًا ... ﴾ [الحج: ٢٧].

وكما ترى فالآية لم تتعرض للغة الأذان ولا لصيغته ولا للمكان الذي أذّن فيه إبراهيم؛

Rujukan halaman ini: الركن الخامس، ص 199 (SanadKitab #151185, hlm. urut 196)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.