Lewati ke konten

Kitab: Ar-Rukn al-Khamis · Pengarang: محمد محيي الدين حمادة

Baca halaman 28

  1. مقدمة

الحياة على ساكنيه، شاق على أصحاب العيش المرفّه مهما استقدم إليه من وسائل الراحة والترفيه، ثم إنه يزداد صعوبة عندما تقترن هذه الأجواء بموسم الفريضة المباركة التي تمتاز بانتظام خطواتها، وبمحدودية زمانها ومكانها، وبالصبغة الجماعية التي تقارن أداءها، وبحرص الأمة الإسلامية على التحرك جماعاتٍ ووحداناً بعد دخول أشهر الحج، صوب الكعبة المشرّفة، مما يساعد في إضافة عاملٍ جديد يمضي إلى جانب سائر الصعوبات التي تعترض الحاج في طريق قيامه بأعمال هذه الفريضة في إطار مكة المكرمة، ألا وهو الازدحام الشديد بما لا مثيل له في أيّ عبادة أخرى في الإسلام.

ومما يضاعف معاناة الحجّاج ما تفرضه طبيعة الحج من اضطرار ضيوف الرحمن؛ لأن يقضوا أيام ذي الحجة من اليوم الثامن حتى الثالث عشر منه مجيئاً وذهاباً بين مكة والمشاعر، أو يقيموا في خيام بما يشبه حياة الكشافة في رحلاتهم، أو يعيشوا في طبيعة هي أصعب من حياة الكشافة نفسها كما في مزدلفة؛ حيث لا خيام (١).

Rujukan halaman ini: الركن الخامس، ص 28 (SanadKitab #151185, hlm. urut 26)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.