فقلت: ما هذا؟ فقالوا: أهدى رسول الله ﷺ عن نسائه البقر فلما كانت ليلة الحَصْبَةِ قلت: يا رسول الله يرجع الناس بحجة وعمرة وأرجع بحجة قالت: فأمر عبد الرحمن بن أبي بكر فأردفني على جمله قالت: فإني لأذكر وأنا جارية حديثة السن أنْعَسُ فتصيبُ وجهي مؤخرةُ الرَّحْلِ حتى جئنا التنعيم فأهللتُ منها بعمرة جزاءً بعمرة الناس التي اعتمروا" (١).
الرواية السابعة: عن القاسم عن عائشة ﵂ قالت: "خرجنا مع رسول الله ﷺ مهلّين بالحج في أشهر الحج، وفي حُرُمِ الحج وليالي الحج، حتى نزلنا بسَرِف فخرج إلى أصحابه فقال: من لم يكن معه منكم هدي فأحبّ أن يجعلها عمرة فليفعلْ، ومن كان معه هدي فلا. فمنهم الآخذ بها والتارك لها ممن لم يكن معه هدي، فأما رسول الله ﷺ فكان معه الهدي ومع رجال من أصحابه لهم قوة فدخل عليَّ رسول الله ﷺ وأنا أبكي ... ". إلى أن قالت: "فدعا عبد الرحمن بن أبي بكر فقال: أُخرجْ بأختك من الحرم فلْتُهِلّ بعمرة، ثم لِتَطُفْ فإني أنتظركما ههنا (٢) ...
" (٣).
الرواية الثامنة: عن يحيى ـ وهو ابن سعيد ـ عن عَمْرَةَ قالت: سمعت عائشة رضي