Lewati ke konten

Kitab: Ar-Rukn al-Khamis · Pengarang: محمد محيي الدين حمادة

Baca halaman 287

  1. دراسة مستفيضة في روايات الإحرام وفوائد أخرى

المستعصي في النفوس بدعوة من لم يسق الهدي إلى فسخ حجّه إلى عمرة بينما أدخل صلوات الله عليه العمرة على الحج؛ لأنه ساق الهدي، ومن فعل ذلك فلا فسخ في حقه حتى يبلغ الهدي محله (١).

بناء على ما ذكرت لا يستبعد أن يكون عروة قد أخبر عن عائشة بما كان من إهلالها آخر الأمر وهو العمرة استجابة منها لأمين هذه القافلة ونبيِّ هذه الأمة ﷺ وبذلك لا يجوز لنا تضعيف قول عروة فقد ذكر عن خالته ما انتهى إليه أمرها دون أن يذكر مبتدأه.

إن إحرام السيدة عائشة بالعمرة استمر حتى اقتراب أُمنّا الصّدّيقة من مكة المكرمة، وحينئذ حاضت في مكان يقال له: سَرِفُ أو قريباً منه. ويبدو أنها حسبت هناك عادتها الشهرية والأيام التي تفصلها عن يوم عرفة فأيقنت أنها لن تدرك الوقوف فيه حاجّة؛ لأنها محرمة بعمرة وعليها أن تنتظر طهرها للتحلل منها، فأخذت تبكي، وتقسم بالله قائلة: "لَوَدِدْتُ أني لم أكن خرجت العام" وهو الحوار الذي ألقته على مسامعنا بتمامه الرواية السادسة في هذا المبحث (٢).

يؤيد هذا التوجيه ما طلعت علينا به الروايات الثانية والرابعة والسابعة:

Rujukan halaman ini: الركن الخامس، ص 287 (SanadKitab #151185, hlm. urut 284)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.