Lewati ke konten

Kitab: Ar-Rukn al-Khamis · Pengarang: محمد محيي الدين حمادة

Baca halaman 304

  1. النزول بنمرة

عندما ينفر الحجاج صباح اليوم التاسع من منى فالمستحب عند أهل العلم نزولهم بنمرة التي تقع على الحدود المتاخمة لعرفات دون أن تدخل فيها، وهناك يَنْصِبُ من كان له خيمة قُبّة يستظل بها (١) من حر الشمس اقتداء منه برسول الله ﷺ الذي أمر بضرب قبة له من شعر في نمرة وافاها لدى نزوله تلك الأرض.

ومن السنة اغتسالهم حيث ضربوا خيامهم استعداداً لاجتماع ضيوف الرحمن في موقف عرفة، ومن عجز عن الاغتسال تيمم ويكون ذلك قبل الزوال.

ومن أعمالهم في نمرة المكث فيها حتى تزول الشمس عن منتصف السماء في الهاجرة (٢)، فإذا زالت ذهب الإمام والناس جميعاً إلى المسجد الذي صلى فيه رسول الله ﷺ ويدعى مسجد إبراهيم ﵇ وهو يعرف الآن بمسجد نمرة، وهو قائم اليوم كالعلم في تلك الأرض، وفيه يخطب الإمام في الجزء الذي لا يدخل في عرفة (٣)

خطبتين خفيفتين، ثم يؤذن المؤذن، ثم يقيم لصلاة الظهر، ثم يقيم لصلاة العصر حيث يصليهما جمع تقديم كما

Rujukan halaman ini: الركن الخامس، ص 304 (SanadKitab #151185, hlm. urut 301)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.