قال جابر ﵁: "حتى إذا زاغت الشمس أمر بالقصواء (١) فَرُحِلت (٢) له فأتى بطن الوادي (٣) فخطب الناس ..... ":
قلنا إن ضيوف الرحمن يندفعون من منى إلى عرفة بعد طلوع شمس اليوم التاسع من ذي الحجة وهم ما يزالون في منى. وفي طريق اندفاعهم إلى حيث الموقف يجمعون بين التلبية والتكبير عملاً بالسنة مع مراعاة أن التلبية أفضل بنص الفقهاء (٤).
وقلنا إنهم ينزلون بنمرة على تخوم عرفات، ويمكثون فيها حتى تزول الشمس، فإذا زالت الشمس فعلوا ما فعل رسول الله صلى حين أمر ناقته بعد أن جعل الرَّحْلَ