قال جابر ﵁ (٢): "وقال (٣): إن دماءكم وأموالكم حرام عليكم كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا في بلدكم هذا. ألا كل شيء من أمر الجاهلية تحت قدمي موضوع، ودماء الجاهلية موضوعة، وإنّ أول دم أضع من دمائنا دم ابن ربيعة بن الحارث كان مُسْتَرْضِعاً في بني سعد فقتلته هُذيلٌ، وربا الجاهلية موضوع، وأول رباً أضع ربانا ربا عبّاس بن عبد المطلب، فإنه موضوع كله، فاتقوا الله في النساء، فإنّكم أخذتموهن بأمان الله، واستحللتم فروجهن بكلمة الله، ولكم عليهنّ أن لا يوطِئْنَ فرشَكم أحدٌ تكرهونه، فإنْ فعلْنَ ذلك فاضربوهن ضرباً غير مبِّرح، ولهن عليكم رزقهنَّ وكسوتهنّ بالمعروف، ولقد تركت فيكم