Lewati ke konten

Kitab: Ar-Rukn al-Khamis · Pengarang: محمد محيي الدين حمادة

Baca halaman 324

  1. مواثيق حقوق الإنسان

ساحات أمتهم الإسلامية الآمنة إلى أرض وغى لا يأمن فيها المسلم على عرض أو دم أو مال! فأين نحن من وصية رسول الله ﷺ التي ارتقت إلى رتبة الحظر القضائي الذي لا طعن فيه ولا رجوع عنه ولا تقصير لشأنه حين جعل الرسول ﷺ دم المسلم خاصة ودم الإنسان عامة خطاً أحمر لا يجوز تجاوزه ولايصح الاعتداء عليه وهو القائل: "لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض" أي لا ترجعوا بعدي كالكفار يستبيح أحدكم دم إخوته من البشر في نزاعهم حول السلطة والمنافع (١)

ومن يدري فلعله ﷺ ذكر لفظ الكفار إشارة منه إلى جماعات شاذة تتغنى بتكفير المجتمع الإسلامي وقتاله تتوسل بذلك سبيلاً معبدة في رأيها للنيل من الدماء البريئة دون أن تعلم أن الكفر لا يجيز دماً وأن الإيمان سيظل ينازع الكفر في كافة ساحات الدنيا دون أن تمتد يد المسلم إليه بلغة الاستئصال؛ لأن هذا يتعارض مع القاعدة الديمقراطية الأولى في إرساء المجتمع الإسلامي وهي قوله تعالى: ﴿لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ﴾ [البقرة: ٢٥٦] وقوله تعالى: ﴿وَلَا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ﴾ [هود: ١١٨].

ولقد كرر صلوات الله وسلامه عليه هذه الوصية المقررة وهو ينظر إلى وجوه أصحابه في خاتمة خطاب المنهج والميثاق وأكد ضرورة الالتزام بها حين قال: "تَعْلَمُنَّ أنّ كلَّ مسلم أخٌ للمسلم وأن المسلمين إخوة فلا يحل لامرئ من أخيه إلّا ما أعطاه عن طيب نفسٍ منه، فلا تظْلِمُنّ أنفسكم، ألا هل بلغت؟ ".

Rujukan halaman ini: الركن الخامس، ص 324 (SanadKitab #151185, hlm. urut 321)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.