Lewati ke konten

Kitab: Ar-Rukn al-Khamis · Pengarang: محمد محيي الدين حمادة

Baca halaman 374

  1. النفرة إلى مزدلفة

أقيمت الصلاة فصلى ولم يصلّ بينهما" (١).

ولقد كان صحابة رسول الله ﷺ صادقي المتابعة لأدق جزئيات حياة رسول الله ﷺ والذي يتبيّن لنا مما رواه البخاري عن نافع مولى ابن عمر قال: كان عبد الله بن عمر ﵄ يجمع بين المغرب والعشاء بجمع غير أنه يمر بالشِّعب الذي أخذه رسول الله ﷺ فيدخل فيتبول ويتوضأ ولا يصلي حتى يصلي بجمع" (٢). أي كان يعرّج على الشِّعب الذي بال فيه رسول الله ﷺ فيقضي فيه حاجته ويتوضأ كوضوئه ﷺ حرصاً منه على أدق تفصيلات الاتباع.

يؤكد هذا أنه لمّا وقع من بعض الخلفاء صلاة المغرب في الشِّعب الذي ذكرته الأحاديث بالمخالفة منهم في ترك تأخير والمغرب العشاء أنكر عليهم عكرمة وهو الذي أخرج له الفاكهي قوله: اتخذه رسول الله ﷺ أي الشعب- مبالاً واتخذتموه مصلّى. قال الإمام ابن حجر بعد أن ساق الرواية: وكأنه أنكر بذلك على من ترك الجمع بين الصلاتين لمخالفته السنة في ذلك (٣).

فصلاة المغرب في عرفة تؤخر إلى مزدلفة وصلاة الجمع في مزدلفة هي أول شيء يبدأ به الحاج حين وصوله إليها وذلك قبل حط الرحال وإناخة الجمال (٤). والمعتمد في

Rujukan halaman ini: الركن الخامس، ص 374 (SanadKitab #151185, hlm. urut 371)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.