Lewati ke konten

Kitab: Ar-Rukn al-Khamis · Pengarang: محمد محيي الدين حمادة

Baca halaman 430

  1. النفرة إلى مزدلفة

المنادين بالاغترار بالأهواء الآسرة، والشهوات الجانحة، واللذائذ الماجنة (١).

رمزية رمي الجمار لها أكثر من وجه صحيح:

فهي من جانب ترمز إلى التشبه بإبراهيم خليل الرحمن في ثباته أمام ما عرض له الشيطان من تزيين ما حرم الله عليه حين عمد إلى إدخال الشبهة على حجته، أو تسويغ الأمر لمعصية ربه، ومن جانب هي ترمز إلى أن لا حيادية في معركة مصيرية كهذه يمكن للانهزام فيها أن تضيع معه معالم الحق الإبراهيمي وتنزلق قدم العبد عن مدارج المعرفة الإلهية فيخسر بالملهيات لذة تذوقه لمعاني العبودية بين يدي مولاه، وتعرفه عليه، ثم يخسر ـ لا قدَّر الله ـ امتحانه الحقيقي يوم يقف مع الواقفين في عرصات يوم القيامة خالي الوفاض لا عمل ينجيه ولا طاعة يحصد ثمرتها في موقف يفر فيه المرء من أخيه وأمه وأبيه وصاحبته وبنيه لكل امرئ منهم يومئذ شأن يغنيه.

ومن جانب آخر هي ترمز إلى أن رضوان ربنا الأعلى هو الهدف المنشود الذي يتقلب في أحضانه العبد المسلم، ويسعى حثيثاً إليه، فهو لله يحيا، ومن أجله يمضي وفي سبيله يفعل كل شيء، ويبذل كل نفيس، لذلك نجده لم يتردد في ارتداء ثياب تشبه الأكفان وفي رمي حصيات في الوقت والوجه المخصوص إرغاماً للشيطان، وإرضاء للرحمن.

كما يرمز الرمي إلى تعبئة روح المسلم معنوياً ليملك الزاد الكافي في مواجهته

Rujukan halaman ini: الركن الخامس، ص 430 (SanadKitab #151185, hlm. urut 427)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.