فنحر ثلاثاً وستين بيده (٢)، ثم أعطى علياً فنحر ما غبر (٣)، وأشركه في هديه (٤)، ثم أمر من كل بدنة بِبَضْعَةٍ (٥) فَجُعِلَتْ في قِدْرٍ فَطُبِخَتْ، فأكلا لحمها، وشربا من مرقها (٦) ":
سَوْقُ الهدي من الحلّ إلى الحرم سنة ثابتة عن رسول الله ﷺ، ولقد ساق نبيُّنا صلوات الله وسلامه عليه معظم هديه معه من ذي الحليفة حتى بلغ به حرم مكة، ومن هناك حمله إلى عرفة، ومنها ساقه إلى مزدلفة حتى انتهى به الأمر إلى حيث المنحر في منى (٧)،