Lewati ke konten

Kitab: Ar-Rukn al-Khamis · Pengarang: محمد محيي الدين حمادة

Baca halaman 468

  1. الهدي والأضاحي والكفارات

وكذا يظل عقد النكاح حراماً عليه بعد هذا التحلل (١).

فإن أتى بالرمي والحلق والطواف (أي: مع السعي إن لم يكن قد سعى كما قلت لك) فقد تحلل التحلل الثاني (٢)، وبهذين التحللين حلَّ له جميع محرَّمات الإحرام وصار حلالاً.

ومن المسائل المرتبطة بالتحلل ما قاله جمهور الفقهاء من أنه يسن لمن تحلل التحللين أن لا يطأ حتى يرمي أيام التشريق، لكنَّ المحبّ الطبري اعترض على ذلك بروايةٍ عن أيام منى قال فيها رسول الله ﷺ: "أيام منى أيام أكل وشرب وبعال"، كما استدل على اعتراضه بالحديث الذي مرَّ معنا من أن أمَّ سلمة بعثها رسول الله ﷺ من المزدلفة لتطوف قبل الفجر، وكان يومها فأحبَّ أن توافيه ليواقعها فيه، وقد أجاب الجمهور بأن الحديث لبيان الجواز، وبأن بعثة أمّ سلمة واقعة حال، ووقائع الأحوال يسقطها الاحتمال، وهو إرادة النبي ﷺ بيان جواز ذلك لأمته، ثم لاحتمال أن تكون جملة الحديث: "وكان يومها فأحبَّ أن توافيه ليواقعها فيه" من فهم الراوي.

وثمرة البحث أنّ وطء الزوجة في أيام التشريق، بعد التحللين قبل الرمي بتمامه في أيامه جائز بالإجماع بقول الجمهور والمحب الطبري، وسائر العلماء، لكن الخلاف هل يسنّ ترك ذلك؟ الجمهور قالوا: يسن تركه والمحبّ الطبري قال: لا، واستشهد بالحديثين، والله تعالى أعلم.

المسألة الخامسة: آداب في ذبح الهدايا والأضاحي:

يستحب أن يذبح الحاج هديه أو أضحيته بنفسه اقتداء بفعله ﷺ حيث نحر ثلاثاً

Rujukan halaman ini: الركن الخامس، ص 468 (SanadKitab #151185, hlm. urut 465)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.