إن هذه المياه ما زالت في البئر المعهود لا تُنْزَفُ (١) ولا تُذَمُّ (٢) منذ أن نبع الماء هناك بركضة جناح جبريل ﵇ (٣)، بإذن صاحب الأمر والعزة والحكمة والجبروت جلّ في عليائه.
وتوسعاً مني في تبيان الكلام عن زمزم أنقل لك ما سطره المهندس الأستاذ يحيى كوشك في معرض حديثه عن ضخ مياه زمزم ونزحها بهدف تنظيف البئر عام (١٤٠٠) هـ وذلك بعد تركيب أربع مضخات قوية جداً، كانت تعمل ٢٤ ساعة متواصلة، وبمعدل (٨٠٠٠) ثمانية آلاف ليتر تضخها في الدقيقة:
"وكان منسوب المياه من الفوهة (٣.٢٣) متراً، وكانت القراءة تتم كل نصف دقيقة، حتى وصل منسوب المياه في داخل البئر إلى (١٢.٧٢) متراً، ثم وصل إلى ١٣.٣٩ متراً، وفي هذا العمق توقف هبوط الماء في البئر حيث هومكان عيون البئر ولما