Lewati ke konten

Kitab: Ar-Rukn al-Khamis · Pengarang: محمد محيي الدين حمادة

Baca halaman 515

  1. خاتمة العقد من حديث جابر طيب الله ثراه

ومياه زمزم كما أثبتت الدراسات غنية بالأملاح التي يحتاجها الإنسان في رحلة الحياة اليومية ومن ذلك أنه غني بمادة الكالسيوم، ذلك أن المياه المعدنية حتى تدخل في عداد المياه الغازية الهاضمة يجب أن تكون نسبة البيكربونات ٢٥٠ ملغ في المتر المكعب، بينما نسبة البيكربونات في المتر الواحد من ماء زمزم ٣٥٠ ملغ، أما نسبة المعادن في المياه المعدنية فهي تصل إلى ١٥٠ ملغ في المتر المكعب بينما نسبتها في زمزم ٢٠٠٠ ملغ في المترالمكعب الواحد. ولقد أثبتت الدراسات الطبية اليوم أن أمراض القلب التاجية أقل حدوثاً عند من يشربون ماء زمزم. كما تذكر الدراسات أن المياه المعدنية تزيد في معالجة أمراض الروماتيزم والحموضة وترميم العظام فكيف بماء زمزم.

بهذه الثمار العلمية نسلط الضوء بقوة على ما صرحت به الأحاديث الشريفة من أن زمزم ماءٌ مبارك، وأنه طعام طُعم، وشفاء سُقم، وأنه يسنّ التضلع (١) به عند الفراغ من المناسك، وتوديع البيت بالنسبة للحاجّ والمعتمر.

هذا الكلام يعدّ مقدمة لأبحاث أكثر تطوراً، ستثبت لاحقاً مزيداً من الحقائق العلمية التي سيسجد لجلائها وإعجازها عقل الإنسان الحر، في جادة استسلامه

Rujukan halaman ini: الركن الخامس، ص 515 (SanadKitab #151185, hlm. urut 512)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.