Lewati ke konten

Kitab: Ar-Rukn al-Khamis · Pengarang: محمد محيي الدين حمادة

Baca halaman 74

  1. بين يدي الركن الخامس

وعن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: "من خرج حاجاً فمات كتب له أجر الحاج إلى يوم القيامة، ومن خرج معتمراً فمات كتب له أجر المعتمر إلى يوم القيامة، ومن خرج غازياً فمات كتب له أجر الغازي إلى يوم القيامة" (١).

وعن عمرو بن عبسة قال: قال رجلٌ يا رسول الله: ما الإسلام؟ قال: أن تُسلم قلبك وأن يسلم المسلمون من لسانك ويدك، قال: فأيُّ الإسلام أفضل؟ قال: الإيمان، قال: وما الإيمان؟ قال: أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله والبعث بعد الموت، قال: فأيُّ الإيمان أفضل؟ قال الهجرة، قال: وما الهجرة؟ قال: أن تهجر السوء، قال: فأيُّ الهجرة أفضل؟ قال: الجهاد، قال: وما الجهاد؟ قال: أن تقاتل الكفار إذا لقيتهم، قال: فأيُّ الجهاد أفضل؟ قال: من عُقر جواده وأُهريق دمه، قال رسول الله ﷺ: "ثم عملان هما أفضل الأعمال إلّا من عمل بمثلها حجة مبرورة أو عمرة" (٢).

وعن جابر قال: قال رسول الله ﷺ: "تابعوا بين الحج والعمرة، فإنهما ينفيان الفقر والذنوب كما ينفي الكير خبث الحديد والذهب والفضة، ليس للحجة المبرورة ثواب دون الجنة" (٣)، وعند الطبراني في الكبير: فإن متابعة ما بينهما تزيد في العمر والرزق ... " (٤).

بعد هذه الدراسة عن فضل فريضة الحج هل يقصر عاقلٌ بأداء ما كلفه الله به تشريفاً لهُ؟ وهل يختلق مؤمن بالله ورسوله، الأعذار لتفويت هذا الركن عليه؟ وإذا ما

Rujukan halaman ini: الركن الخامس، ص 74 (SanadKitab #151185, hlm. urut 72)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.