Lewati ke konten

Kitab: Ar-Rukn al-Khamis · Pengarang: محمد محيي الدين حمادة

Baca halaman 95

  1. فضيلة مكة المكرمة

الفاتيكان أو آخر في مراكز طقوس بوذا، أو ثالث في كنيس يهودي (١)، وفيه ما يناقض اعتقاد هذا أو ذاك أو ذاك؟ لا نرضى ولا يرضى معنا كل موضوعيِّ الدنيا، وليس في رفضنا ما يُعارض حرية الأديان، وإنما يتماشى مع سلامة التعايش السلمي بين أتباع الديانات فوق هذه الأرض، وحفاظاً على أمن وقدسية المكان الذي نعتقد جازمين تلك القدسية والرفعة المرموقة فيه، لهذا لا نفتأ نقول: اللهمّ زد هذا البيت تشريفاً وتعظيماً وتكريماً ومهابة وبرّاً، وزد مَن شرَّفه وعظَّمه ممَّن حجه واعتمره تشريفاً وتعظيماً وتكريماً ومهابةً وبرَّاً (٢).

اللهمّ! لا تجعلنا لقَدْر بيتك من الزاهدين، ولا عن قدسية بقعته من الغافلين، وأعطنا شهادة تلك البقاع الطاهرة لنا بالخير والطاعة، وأعنَّا لننأى فيها عن الجدال والخصام وسائر الآثام.

اللهمّ! احشرنا مع المؤمنين يوم تُزفّ الكعبة كالعروس، لنتعلق بأستارها، ونسعى حولها حتى تدخل بنا جنة عرضها السمواتُ والأرض أُعدَّت للمتّقين (٣).

إنّ أصحابَ الدعوات الحاقدة إذا كانوا يظنون أنهم بما تتفوّه به ألسنتهم سينالون من هذا البيت وقدسيته، فإنني أردُّهم هنا إلى كلامٍ صاغه في يومه شيخ الإسلام ابنُ تيميه في بيان رفعة هذا البيت وتعظيمه من قوله: "كذلك ما خصَّ به البيت الحرام من حين بناه إبراهيم إلى هذا

Rujukan halaman ini: الركن الخامس، ص 95 (SanadKitab #151185, hlm. urut 93)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.