Lewati ke konten

Kitab: Syarh Kitabil Hajj min Nihayatit Tadrib fi Nazhmi Ghayatit Taqrib lil 'Imrithi · Pengarang: محمد محيي الدين حمادة

Baca halaman 157

  1. شرب زمزمٍ ندبٌ

وفي خاتمة المسك قال الإمام العمريطي:

صلّى عليه ربّنا وسلّما ... وآله وصحبه وكرَّما

جمع المصنف بين الصلاة والسلام امتثالاً لقوله تعالى: ﴿صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾ [الأحزاب: ٥٦] وخروجاً من كراهة إفراد أحدهما عن الآخر كما ذكره النووي رحمه الله تعالى في أذكاره (١).

والصلاة من الله رحمة.

ومن الملائكة استغفار.

وفي غير ذلك تضرّع ودعاء بخير.

والسلام بمعنى التسليم.

أما الآل فهم المؤمنون من بني هاشم وبني المطلب.

وأما الصحب فهو جمع صحابي وهو كل من التقى بالنبي محمد ﷺ وآمن به، ومات على ذلك، وعلى هذا فأبو لهب عمه ليس صحابياً؛ لأنه لم يؤمن به، والمرتدون ليسوا صحابة، لأنهم لم يموتوا على ذلك.

اللَّهمّ صلِّ وسلّم على محمد النبي الأُمّي الطاهر الزكي، واجعلنا ممن يعيشون لحفظ سنته، ونشر آدابه، والذود عن حياض شريعته التي شَرُفَ الوجود كلّه بها، يا خير من سُئل، ويا أكرم من أعطى، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.

Rujukan halaman ini: شرح كتاب الحج من نهاية التدريب في نظم غاية التقريب للعمريطي، ص 157 (SanadKitab #151187, hlm. urut 156)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.