كما يحتمل أن يكون الماء لما تفجر كم بين أصابعه ويده الشريفة في الرَكوة، حيث توضؤا جميعاً وشربوا، حينئذ أمر ﷺ بصب الماء الذي بقي في الرَكوة في بئر الحديبية، فتكاثر الماء من جديد، بعد أن كان تكاثر يوم ألقى سهمه الشريف فيه.
والحق أنها روايات ثابتة نأخذ بها جميعاً.
قال: فبينما هم كذلك إذ جاء بديل بن ورقاء الخزاعي في نفر معه، فقال: إني تركت كعب بن لؤي وعامر بن لؤي (١) نزلوا أعداد مياه الحديبية (٢) ومعهم العُوْذُ والمطافيل (٣)، وهم مقاتلوك وصادّوك عن البيت، فقال رسول الله ﷺ:
«إنّا لم نجئ لقتال أحد، ولكنّا جئنا معتمرين».
هذا القول الفصل ينفي من جديد أي احتمال لاجتياح أو نية سوء مبيتة، ثم إنّ الإحرام والعدد الذي صاحب نبينا ﷺ يعضد ذلك.
Rujukan halaman ini:شرح كتاب الحج من نهاية التدريب في نظم غاية التقريب للعمريطي، ص 44 (SanadKitab #151187, hlm. urut 43)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.