وقال أبو أمامة الباهلي عن النبي ﷺ: هم الخوارج (¬١). وأول الخوارج، وأول البدع الذين خرجوا على عثمان فقتلوه. وقد ذكر أبو غالب عن أبي أمامة الحديث بطوله , وأن بني إسرائيل افترقت على إحدى وسبعين فرقه, وأن أمته ﷺ تزيد عليها فرقة، كلها في النار إلا السواد الأعظم (¬٢).
والقرآن يدل على أن كل من ابتدع في الدين بدعة فهو من الخوارج؛ لأنهم إذا ابتدعوا تجادلوا وتفرقوا فكانوا شيعاً , فمن قدر منهم على الخروج خرج, ومن عجز فسيفه في قلبه , والله بمنه يقمعه ويمنعه (¬٣).
Rujukan halaman ini:أحكام القرآن لبكر بن العلاء - رسائل جامعية، ص 1153 (SanadKitab #151196, hlm. urut 1153)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.