إما أن تصلي معي، وإما أن تخفف عن قومك , ثم قال: يا سليم * ما معك من القرآن؟ قال: معي أني أسأل الله الجنة، وأعوذ به من النار، والله ما أحسن دندنتك (¬١) ولا دندنة معاذ، فقال رسول الله ﷺ: هل تصير دندنتي ودندنة معاذ إلا أن نسأل الله الجنة، ونعوذ به من النار , ولكن سترون هذا غداً إذا التقى القوم - وكانوا يجهزون لأحد - فخرج سليم فاستشهد (¬٢).
فكان قوله ﷺ: إما أن تصلي معي - وهو يعلم أنه يصلي معه - يريد صلاة الفرض حتى آمر غيرك يصلي بالقوم، أو تخفف بقومك، وتتنفل معي (¬٣)؛
Rujukan halaman ini:أحكام القرآن لبكر بن العلاء - رسائل جامعية، ص 1192 (SanadKitab #151196, hlm. urut 1192)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.