في السيف الذي أخذه سعد، فأنزل الله ﷿: ﴿يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفَالِ قُلِ الْأَنْفَالُ! وَالرَّسُولِ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ﴾ (¬١) فقسمه رسول الله ﷺ عن وفاق.
وكان بعد ذلك يُنَفِّل في البَدْأَة (¬٢) وإذا نفلوا (¬٣)، وأخذ رسول الله ﷺ يوم حنين وَبَرَة (¬٤) من جنب بعير فقال: ? يا أيها الناس مالي فيما أفاء الله عليكم إلا الخمس، والخمس مردود عليكم، فأدوا الخِيَاط والمِخْيَط (¬٥)، وإياكم والغلول فإنه عار على أهله يوم القيامة، وقال: وعليكم بالجهاد في سبيل
الله فإنه باب من أبواب الجنة، ويذهب الله به الغم والهم، وقيل:
كان رسول الله ﷺ يكره الأنفال ويقول: ليرد مُقْوي المؤمنين
على ضعيفهم? وروى ذلك أبو أمامة الباهلي (¬٦)
Rujukan halaman ini:أحكام القرآن لبكر بن العلاء - رسائل جامعية، ص 1199 (SanadKitab #151196, hlm. urut 1199)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.