فأنزل الله ﵎: ﴿وَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهَاجِرًا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكْهُ (¬١) الْمَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا﴾ (¬٢) ثم إن قوما خرجوا فلم يدركهم أبو سفيان (¬٣)، فأنزل الله ﵎ فيهم: ﴿ثُمَّ إِن رَبَّكَ لِلَّذِينَ هَاجَرُوا مِنْ بَعْدِ مَا فُتِنُوا﴾ إلى قوله عز من قائل: ﴿لَغَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ (¬٤).
وقال مجاهد: أول من أظهر الإسلام سبعة: رسول الله ﷺ، وأبو بكر، وبلال (¬٥)، وخباب (¬٦)، وصهيب (¬٧)، وعمار (¬٨)، وسمية أم عمار (¬٩)، فأما رسول الله ﷺ فمنعه أبو
Rujukan halaman ini:أحكام القرآن لبكر بن العلاء - رسائل جامعية، ص 1283 (SanadKitab #151196, hlm. urut 1283)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.