قال الله ﵎: ﴿وَإِذَا أَرَدْنَا أَنْ نُهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا فَفَسَقُوا فِيهَا فَحَقَّ عَلَيْهَا الْقَوْلُ فَدَمَّرْنَاهَا تَدْمِيرًا﴾ (¬٢).
حدثنا أبو بكر محمد بن علي بن أحمد الأدفوي قال: أخبرنا أبو الفضل بكر بن محمد بن العلاء القشيري القاضي، قراءة عليه في منزله بمصر، عام إحدى (¬٣) وأربعين وثلاثمائة وأنا أسمع قيل: قلت رضي الله عنك قرئ: (أَمَّرْنا) (¬٤) ومعناه أظهرنا (¬٥).
وقرئ: (أَمَرْنا) (¬٦) من الأمر.
وقرئ (¬٧) (آمَرْنا) (¬٨) جعلنا فيها رؤساء وأكثرنا مستكبريها.
وكل قراءة من هذه فعن القراء والتابعين.
فأما من قرأ: (أَمَرْنا) من الأمر فإنه فسرها: أمرناهم بالطاعة ففسقوا فيها، وهي التي عليها أكثر القراء، وهي أمرنا خفيفة، ويحتمل أمرنا بالطاعة فعصوا، ويحتمل ـ أيضاً ـ أكثرنا.
قال أبو عمر الجَرْمي (¬٩): هذا باب ما يجتمع فيه فعلت وأفعلت.
Rujukan halaman ini:أحكام القرآن لبكر بن العلاء - رسائل جامعية، ص 1288 (SanadKitab #151196, hlm. urut 1288)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.