قال جابر (¬١): نظر النبي ﷺ إلى السماء فإذا الشمس قد دلكت (¬٢) فقال: (الصلاة يا أبا بكر) (¬٣) يعني صلاة الظهر.
وقال جماعة من الصحابة والتابعين ذلك، وأنه لِصَلاة الظهر (¬٤).
وقال ابن مسعود ﵁: دلوك الشمس مغيبها وأنها صلاة المغرب (¬٥).
واللغة تحتمل القولين جميعا، ولكنها أشبه بالزوال من المغيب؛ لأنه ﷿ قال: ﴿إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ﴾ فيدخل في ذلك مع الظهر العصر والمغرب؛ لأن غسق الليل عشاء الآخرة، وهو اجتماع الليل وظلمته، ودل على صحة ذلك أيضاً أنه قيل: ﴿وَقُرْآَنَ الْفَجْرِ﴾ فكان أمراً بالصلوات الخمس كلها بهذه الآية.
Rujukan halaman ini:أحكام القرآن لبكر بن العلاء - رسائل جامعية، ص 1296 (SanadKitab #151196, hlm. urut 1296)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.