وكذا قال وأصحابه في الإشعار (¬١) إنه معارض لنهيه عن المُثْلَة (¬٢)، وإنما نُهِيَ عن المُثْلَة في بني آدم، وعن المُثْلَة في البهائم التي كانت العرب تفعله بها، من البَحْر والصَرْم (¬٣) وما أشبه ذلك، فأما ما وجب لله ولا بد من نحره، فلم يُنْه عن سِمَتِه، وقد فعله ﷺ في حجة الوداع وهي آخر أفعاله (¬٤)، ولا أحسب ذا دين يدع فعل رسول ﷺ لقول أبي حنيفة.
Rujukan halaman ini:أحكام القرآن لبكر بن العلاء - رسائل جامعية، ص 1316 (SanadKitab #151196, hlm. urut 1316)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.