إلا الفرج فإنه لا ينظر إليه ذو دين، واختلف المفسرون في بعض ذلك، والذي توجبه الآية عندي ما ذكرته.
وأما قوله سبحانه: ﴿أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ﴾ (¬١) فإن سعيد بن المسيب قال:
الإماء دون الذكور من العبيد (¬٢).
وقال الشعبي وغيره: يرى الذكور من العبيد الوجه والكفين، دون الشعر وما
أشبهه (¬٣).