قال الله ﷿: ﴿وَالَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُوا بِآَيَاتِ رَبِّهِمْ لَمْ يَخِرُّوا عَلَيْهَا صُمًّا وَعُمْيَانًا﴾ (¬٥).
معناها عندي: أنهم إذا ذُكِّروا بآيات ربهم لم يخروا عليها، أي لم يخضعوا لها ويستحيوا، ومن ذلك قيل: خر ساجدا.
وأما ﴿صُمًّا وَعُمْيَانًا﴾ فإنهم صموا عنها وعموا عن رشدهم، فهم كالذين قال الله ﵎: ﴿وَمَثَلُ الَّذِينَ كَفَرُوا كَمَثَلِ الَّذِي يَنْعِقُ بِمَا لَا يَسْمَعُ إِلَّا دُعَاءً وَنِدَاءً صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ﴾ (¬٦) فشبهوا بالأنعام التي يزجرها الراعي، فهم الذين قال الله فيهم: ﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمَى أَبْصَارَهُمْ﴾ (¬٧).
وقد تكلم بعض المفسرين في هذه الآية بما لم (¬٨) أستصوبه فلم أذكره.
قال الله ﷿: ﴿هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ﴾ (¬٩).
قال الحسن: سألوا أن يهب لهم في أزواجهم وذرياتهم صلاحا يؤدي إلى طاعة الله ﷿ (¬١٠)، قال: وقال: سلمة بن كهيل (¬١١) نحو ذلك.
قال الله ﷿: ﴿وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا﴾ (¬١٢).
قال الحسن ومجاهد ﴿لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا﴾ نأتم بمن قبلنا، ويأتم بنا من بعدنا (¬١٣).
وقال الأحوص بن حكيم عن أبي الزاهرية (¬١٤) عن جبير بن نفير (¬١٥) أن رسول الله ﷺ قال: ? من رزق إيمانا وحسن خلق، فذاك إمام المتقين? (¬١٦).
Rujukan halaman ini:أحكام القرآن لبكر بن العلاء - رسائل جامعية، ص 1454 (SanadKitab #151196, hlm. urut 1454)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.