الناس، فأتته امرأة أيوب فقالت له: يا عبد الله إن هاهنا إنسانا مبتلى من أمره كذا ومن أمره كذا فهل لك أن تداويه؟ قال: نعم، على أني إن شفيته أن يقول لي كلمة واحدة: أنت شفيتني، لا أريد منه أجرا غيرها، فأخبرت بذلك أيوب، فقال: ويحك ذلك الشيطان، لله علي إن شفاني أن أجلدك مئة جلدة، فلما شفاه الله أمره أن يأخذ ضغثاً فيضرب به، فأخذ شماريخا (¬١) مائة فضربها به ضربة واحدة (¬٢).
وقال مجاهد: الأَسَل (¬٣).
وقال ابن جبير: الضغث ما يقع من السنبل (¬٤).
Rujukan halaman ini:أحكام القرآن لبكر بن العلاء - رسائل جامعية، ص 1506 (SanadKitab #151196, hlm. urut 1506)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.