ومن سورة الغرف وهي الزمر.
قوله ﷿: ﴿يَا عِبَادِ الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا رَبَّكُمْ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا فِي هَذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةٌ وَأَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةٌ﴾ (¬١).
قال عطاء: إذا عمل في أرض بالمعاصي فاهربوا (¬٢).
وقال ابن جبير: مجانبة أهل المعاصي، ومن أُمر بمعصية فليهرب (¬٣).
وقال مجاهد: إن أرضي (¬٤) (¬٥) فهاجروا واعتزلوا الأوثان (¬٦).
وهذا ـ والله أعلم ـ إذا عجز عن إنكار المنكر والأمر بالمعروف، وخاف على نفسه، وكانت المعاصي مظهرة معلنا بها، وجب على كل مؤمن الانتقال عن ذلك البلد.