وقال الحسن: كان رجل في حلقتنا فسمع الآية فقال: أعدها، ثم قام إلى رجل بينه وبينه شيء فكلمه، قال الحسن: كذلك المؤمن إذا سمع شيئاً انتفع به (¬١).
ومعنى ﴿ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ السَّيِّئَةَ﴾ (¬٢) قابل من أساء بالإحسان يجتمع لك الثوابان، ويندم المسيء.
وأما الآية الأخرى: ﴿فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ﴾ (¬٣) فهذه توجب على المسلم العاقل معاشرة الصديق والعدو بالجميل، فأما الصديق فتتمكن مروءته ويزيد إخلاصه، وأما العدو فلعله يندم فإن لم يندم أمسك وقل أذاه.
(¬٤) وقد روي عن النبي ﷺ أن السجدة في هذه السورة بالآية الأولى (¬٥).
وكان مسروق وأصحاب عبد الله (¬٦) وأبو عبد الرحمن السلمي (¬٧) وإبراهيم (¬٨) وأبو صالح يحي بن وثاب (¬٩) وطلحة (¬١٠) وزبيد (¬١١) يسجدون في الآية الأولى من حم السجدة (¬١٢).
Rujukan halaman ini:أحكام القرآن لبكر بن العلاء - رسائل جامعية، ص 1513 (SanadKitab #151196, hlm. urut 1513)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.