قال مجاهد والضحاك: هذا وعيد (¬١)، بل هو مجاوز الوعيد.
وقال أبو عبيدة: هذا وعيد وزجر وإن كان بلفظ الأمر (¬٢).
قال الله ﵎: ﴿وَإِنَّهُ لَكِتَابٌ عَزِيزٌ لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ﴾ (¬٣).
قال قتادة: لا يستطيع الشيطان أن يبطل منه حقا، ولا يحق منه باطلاً (¬٤).
وقال الحسن: حفظه الله عز وعلا من الشيطان، فلا يزيد فيه باطلاً ولا ينقص منه حقاً، وتلا ﴿إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ﴾ (¬٥).