والأول ليس بمعاقِب إنما المعاقِب المجازي، ولكنه سمي باسم المقتص للمجاورة، والله أعلم.
قال الله ﷿: ﴿وَلَمَنِ انْتَصَرَ بَعْدَ ظُلْمِهِ فَأُولَئِكَ مَا عَلَيْهِمْ مِنْ سَبِيلٍ﴾ (¬١).
كل من فعل فعلا ليس له أن يفعله فهو ظالم، ولمن فُعِل به أن يقتص وهو انتصاره ولا سبيل عليه ﴿إِنَّمَا السَّبِيلُ عَلَى الَّذِينَ يَظْلِمُونَ النَّاسَ﴾ (¬٢) فأما المظلوم فله السبيل إلى أخذ حقه وما وجب له في بَشَرِه أو مال، والله أعلم.
قال الله عز وعلا: ﴿إِنَّمَا السَّبِيلُ عَلَى الَّذِينَ يَظْلِمُونَ النَّاسَ وَيَبْغُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ﴾ (¬٣).
روى سعيد بن زيد (¬٤) عن عثمان الشحام (¬٥) قال: حدثني محمد بن
واسع (¬٦) قال: قدمت من مكة فإذا على الحِلَقِ مَنْظَرَة (¬٧) فأخذوني، فانطلقوا بي إلى مروان (¬٨) وهو أمير على البصرة فرحب بي وقال: ما حاجتك يا أبا عبد الله؟ أن تكون
Rujukan halaman ini:أحكام القرآن لبكر بن العلاء - رسائل جامعية، ص 1519 (SanadKitab #151196, hlm. urut 1519)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.