Lewati ke konten

Kitab: Ahkamul Qur'an li Bakr bin al-'Ala' · Pengarang: بكر بن العلاء

Baca halaman 155

  1. مقدمة التحقيق
  2. الأنفال - آخر الكتاب (ناصر الماجد)
  3. الفصل الأول: دراسة عن المؤلف وحياته بإيجاز.
  4. المبحث الثاني: حياته الشخصية والعلمية
  5. المطلب الثاني: عقيدته، ومذهبه الفقهي.
  6. * عقيدته.

¬قوم مُسْتَخِّفون بقول السلف، وله هاجرون، وعلى مذاهبهم زارون، يحدثون أنفسهم أن أسد الجواب ما استخرجوه، وأعلاه ما استنبطوه، أخذوا ذلك عن أهل الزيغ، لا يعرجون على الرواية، ولا يلتفتون إلى باطن التلاوة، ويرون أنهم يبارون السلف في العلم بالكتاب ... ـ إلى أن قال ـ وكفى بالرجل نقصا؛ أن يرى أنه قد علم من كتاب الله ﷿ ما قصر عن علمه الصحابة والتابعون، أو يرى أنه فوقهم علما أو فهما، أو يظن أنه مثلهم، لقد خاب وخسر" (¬١).

وقد بين ﵀ أن سبب هذا الانحراف عن مسلك السلف ومنهجهم، يعود إلى أنهم: " خالطوا أهل الكلام، وجانبوا الورع، وصار القصد الغلبة بالجدل المحض، منعهم الله التوفيق، وحادوا عن الطريق" (¬٢).

وقد ألزم نفسه في هذا الكتاب ألا يخرج " عن السنة، وقول السلف، وما توجبه اللغة التي نزل القرآن بها " (¬٣).

" في باب الخوف والرجاء.

عرض لقول أهل السنة والجماعة في باب الخوف والرجاء على نحو ما كان عليه السلف، من الجمع بينهما، إلا أن المؤمن في حال عمله وسعيه في هذه الدنيا الأولى له أن يُغّلِب جانب الخوف، وعلل ذلك بقوله: " ومن وصف المؤمنين الخوف مقرونا بالرجاء ... فلا ينبغي للمؤمن أن يكون إلا خائفاً؛ لكي لا يتكل فَيَقِلَّ عمله الصالح فالخائف يعمل ما لا يعمله الراجي بلا خوف" (¬٤).

Rujukan halaman ini: أحكام القرآن لبكر بن العلاء - رسائل جامعية، ص 155 (SanadKitab #151196, hlm. urut 155)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.