ومن سورة والنجم
قال الله ﵎: ﴿الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ إِلَّا اللَّمَمَ﴾ (¬١)
سئل ابن عباس ﵁ عن اللمم فقال: لم أر شيئا أشبه به من قول أبي هريرة عن النبي ﷺ? إن الله (¬٢) ﵎ كتب على ابن آدم حظه من الزنا أدرك ذاك لا محالة، فزنى العينين النظر، وزنى اليدين البطش، وزنى اللسان المنطق، والنفس تمنى وتشتهي، والفرج يصدق ذلك أو يكذبه? (¬٣).
وسئل أبو هريرة عن اللمم فقال: النظرة والغمزة والقبلة والمباشرة إذا مس الختان الختان فقد وجب الغسل وهو الزنا (¬٤).
وروى المَقْبُري (¬٥) عن أبي هريرة قال: اللمم: الجماع، قال: ثم يتوب من الزنا فلا يعود، واللمة من شرب الخمر ثم يتوب ولا يعود، واللمة من السرقة ثم يتوب فلا يعود، قال الحسن: وتلك الإلمام (¬٦).